الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

231

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

التركيب ( هو السلب الكلي اعني عدم رؤية أحد من الناس فيجب ان يكون المخاطب معتقدا ان انسانا لم ير أحدا من الناس وأصاب في ذلك ) المعتقد ( لكنه أخطأ في تعينه ) اي في تعيين الفاعل ( فزعم أنه ) اي الفاعل ( غيرك أو أنت بمشاركة الغير فنفيت وهمه ) اي زعمه ( وحصرت في نفسك هذا السلب ) الكلى ( اعني عدم رؤية أحد من الناض ) فيكون هذا التركيب على الزعم الأول قصر قلب وعلى الزعم الثاني قصرا فرادا وان كان المخاطب مترددا في الفاعل فهذا التركيب صر تعيين وكيف كان فالمثبت لغير المتكلم هو السلب الكلى لا الايجاب الكلي فالتركيب صحيح لا غبار عليه ( إذ لو اختلف الفعلان ) اى الفعل المحصور في المتكلم والفعل المثبت للغير ( ايجابا وسلبا لم يكن الخطأ في الفاعل فحسب ) والتقدير بخلافه . ( فهذه هي الكلمات الدائرة في هذا المقام على ألسنتهم وهي ) اي الكلمات ( متقاربة ) في أنها صادرة من دون تأمل صادق وتحقيق عن روية ونظر صحيح . ( ومنشأها ) اي الكلمات ( انهم ) اى الذين هذه الكلمات دائرة على ألسنتهم ( لم يحافظوا على محصل كلام الشيخ ولم يفرقوا بين تقديم المسند على الفعل وحرف النفي جميعا وتقديمه على الفعل دون حرف النفي عند قصد التخصيص فجعلوا التخصيص في نحو ما انا قلت كذا ) وهو محل البحث في المقام ( مثله ) اى مثل التخصيص ( في نحو انا ما قلت كذا ) وهو ليس من محل النزاع في شيء . ( وليس هذا أول قارورة كسرت في الاسلام ) قيل إنه حكى ان رجلا في زمان الصحابة خالف شريعة النبي ص فقالوا هذا أول